الفكر الحر

منتدى شامل وهدفه الأساسى التعبير عن وجهة نظر الجميع باحترام وبدون خوف من أى جهات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ـفـــلــسفــــة ـفِـــكـــر......؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شروق
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 972
الموقع : اعطيتها كل شيء ورسمت لها كل شيء اضات لها كل الشموع ومسحت بيدي لها كل الدموع نسيانها امر مستحيل لاكني نسيت ان النسيان امر مستحيل
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 19/02/2009

مُساهمةموضوع: ـفـــلــسفــــة ـفِـــكـــر......؟   الأربعاء 25 مارس 2009, 10:31 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


قيل في السابق ( أن الإنسان حيوان له تاريخ )


ولا أُخفيكم بأنني وقفت عند هذه المقولة كثيراً , وتأملتها جيداً , إلى أن وصلت إلى ما طاب له عقلي,واستطابت له نفسي""



بداية :


الإنسان هو مخلوق ضعيف يختلف عن سائر المخلوقات بالقدرة العجيبة على التفكير والانتقاد""


وهو يختلف عن سائر المملكة الحيوانية بأنه دوما ما يحب أن يتطور تطورا ثقافيا وحضاريا ,,


وهذا التطور لا يقتصر على تطور النواحي الحسيه والجسدية فحسب بل يتجاوز ذلك التطور جميع الأسس والوسائل والأساليب التي هو سبباً في انجازها..


وكلنا نعلم أن هذا المخلوق ( الإنسان ) لم يتكون مرة واحدة أو أنه يعيش إلى الآبد فهو يجتمع في الآخر إلى نقطة محسومة لا بد من وقوعها وهي النهاية التي لايمكن الاختلاف عليها""



عزيزي القارئّّ


من خلال ما سبق يتضح لنا تناقضاً كبيراً بين ماقيل عنه وبين ماسوف اُسطره هُنا وأعتقد اننا سنتفق جميعاً في محاور وطُرق أساليبه,,


إن الإنسان قد عُرف منذُ بداية أبينا آدم وأمنا حواء,ومن هُنا بدأت ذريته,فأصبح يزداد يوماً بعد يوم إلى أن وصل في يومنا هذا!



ولا يزال الإنسان يمتلك عُنصراً جوهرياً في تشكيل صنوف حياتنا,وصفوف حضارتنا التي نجدها في تطور مستمر""


فإذا نظرنا إلى الماضي وتطرقنا إليه وجدنا الانجازات التي خُلِّدت وتمجدت على يد بني البشر,والتاريخ وكتب الحضارات تُثبت ذلك,ونحن لا نستطيع أن نقول شيئاً مُحايداً أمام من سبقنا ,ولكن نستطيع الجزم بأن أولئك قد مضوا إلى النهاية التي تطرقت إليها في البداية""


والسُؤال الذي يطرح نفسه هُنا هوََ


هل نستطيع أن نُدرك بأن الإنسان يقف عند حد مُعين؟


أعتقد الإجابة واضحة أمام أعيننا,وهي طالما أن الحياة تعزف لنا بعزف الهواء فإن هُناك أجيالا كثيرة قادمة لا محالة..




إخوتيِِ


إن قصة الإنسان على هذه الحياة تبدأ في محاولاته المتعددة والمُستمرة,بأن يُهيئ لنفسه جواً مُلائماً,وحياة سعيدة,وأكثر آمناً,وقد تشبعت تلك المُحاولات وكُلِلَت بألوان الكفاح التي كانت سبباً في تعدد أسلحته التي تُساعده على تحقيق ما تصبوا إليه نفسه!َ


ولكن الاختلاف هُنا يكمن في نوعية تلك الأسلحة,وكيفية توجيهها إلى الطريق الصحيح,,


فمن البشر من يلجأ إلى الفكر الرشيد,والحكمة والتعقل ليحقق ما يريده,مُستغلاً بذلك أسلحة تُساعده على تطوير إمكاناته وقدراته
فإليكم إخوتي هذه المُعادلة الرائعة,,


إخفاق > محاوله > نجاح > تحقيق > إثبات الذات = مكانه عريقة حتى وإن زالت فإن ذكراها يُخلَّد عبر الأزمان""


وهذا هو السلاح المُناسب الذي نسعد باقتنائه..


هُنا نستطيع الجزم بأن هذا الفرد لا يقف عند حد مُعين بل نجده يتجاوز في ذلك الكثير من التجديد والابتكار نحو ما يُغذي حضارتنا ويجعلها قائمة بارزة زاهرة أمام بقية الحضارات,,


وهُنا نستطيع أن نجزم أيضاً بأننا لسوف نستفيد من تلك الكُتل المعرفية التي تدفعنا نحو الأمام,,


ولكن إن نظرنا إلى غير أولئك الباحثين عن الارتقاء بأنفسهم أولاً وبمجتمعاتهم ثانياً لوجدنا أن تلك المعادلة تختلط بما يُكسرها ويجعلها دوماً ما تبحثُ عن ما يجبر *****رها,,


فمن البشر من يحقق ما تصبوا إليه نفسه بحد السيف,وبالعنوه,ومنهم من يلجأ إلى الخديعة أو النفاق أو الرياء ,او الغدر ليحقق حاجته لنفسه..


ومنهم الضعيف المُستذل,والشديد المُزمجر,ومنهم الوديع اللطيف,والشرس العنيف؟


بالطبع لانختلف جميعاً بأن أولئك من البشر,ولكن صنوفهم التي ذكرتها تلعب بهم الصفات الإنسانية أدواراً مُتباينة عند كل صنف منهم..


وأعتقد أن الكل لا يجهل تلك الصنوف بحكم هذه المدرسة التي نقطن بها "الحياة"سواءً كان في العمل أو الطريق أو اللقاء وغيره...


ولعلنا نتساءل عن كيفية حدوث كل ذلك من الإنسان؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شروق
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 972
الموقع : اعطيتها كل شيء ورسمت لها كل شيء اضات لها كل الشموع ومسحت بيدي لها كل الدموع نسيانها امر مستحيل لاكني نسيت ان النسيان امر مستحيل
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 19/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: ـفـــلــسفــــة ـفِـــكـــر......؟   الأربعاء 25 مارس 2009, 10:32 pm

أعزائي القُراءََ


إن الايطالي والانجليزي والياباني والسعودي والكويتي وغيرهم كلهم من عائلة واحده يجتمعون بأنهم من عائلة البشر""


وقد يختلف لون البشرة والشعر,وشكل العين,وتختلف العادات والتقاليد إلاَّ أنهم يجتمعون ويلتقون في تلك العائلة,,


فالأساس واحد ولكن الاختلاف يكمن في تلك العوامل الحياتية التي تُشكل واقع حياتنا..



عزيزي القارئ:


ثق تماماً أن الجزء الواعي في الفرد مهما بلغ من نمو,فإنه لا يُعدُ شيئاً أمام الجزء الغير واعي فيه...


فقال تعالى في كتابه العزيز:
(( وما أوتيتم من العلمِ إلاَّ قليلا ))


فأبحر العلم واسعة عميقة,,



ومن خلال جهل هذا المخلوق العجيب,ومن خلال تلك المقولة التي ذكرتها سابقاً,فإننا قد نجد ولو قليلاً من الصواب نحو ماأشرتُ به,فنجدُ انه يتصرف تصرفاً غريباً مُريباً تحزن عليه قلوبنا!


فانظر معي آخي القارئ:


انظر إلى تلك الحروب التي تُمزق الآلف البشر!


انظر إلى العداء الذي يحمله تجاه آخيه!


انظر إلى المصالح التي تحكمه,وأهوائه التي تدفعه نحو معظم اموره!


قارن معي آخي!َ


اولم يكن هو سبباً في تلك الحروب,وذاك العداء!


اولم يستخدم مابتكر به عقله,وماصنعت يداه!


اولم يُطاوع نفسه فيما تُسولُ له!


اولم نستطيع تطبيق تلك المقوله من هذا الجانب!


اولم نرى تقارباً بينها وبين افعاله!


يا الهي


كم هو عجيب ذلك الإنسان.كم هو عجيب؟



اخوتي:


إن كان تفكير هذا المخلوق يتمثل في جهالته في بعض الأمور والمُتمثلة في عدم سيطرته على وعيه,وهو في يده طاقة هائلة من النيران يلعب بها!


وإن كان لا يتفكر فيما أبدع من معارج الرقى,وبلوغ القمم,وتحقيق الهمم!


فإننا نَسْتَشِفْ بأن مستقبل هذا الفرد لا يكون مُبشراً بخير,لأنه افتقد القيم الإيمانية النبيلة التي هي الأصل الصحيح والركيزة القوية التي تمده بكلِ ما يساعده على إثبات ذاته,,


فإذا فقد تلك الركيزة بلا شك انه سيفقد نفسه,وإذا فقد نفسه بالله عليكم اخبروني أي مستقبلٍ يمكن أن نتوقع منه؟؟؟
\

/

\

/




فمن الجميلََ


النظر والتأمل في واقع حياتنا بكل أشكالها (الماضي,والحاضر, والمستقبل المُشرق)


فالحاضر في نظرته إلى المستقبل مُتمسك بالماضي""


ولكي نفهم حاضرنا ونقيمه جيداً لابد من معرفة الماضي,,
..
..
..
..
..
..




وأخيراً واتمنى ان لااكون قد اطلت عليكم!


إن طرحي هذا لا يُمثل أفكار لا هيه أو تراكيب عابره, أو مُحاولة تقمص شخصية مشهورة وتحليلها,ولكنه طرح يحمل بين تراكيبه توقعات يُمكن أن نستفيد منها في توجيه مسار حياتنا,وأيضاً التحكم فيما يبدو مجهولاً لنكون اقل جهل به,,


وكل ذلك حتى يستطيع هذا الإنسان أن يرسم لنفسه ركائز ودعامات متينة يحفها الجانب الإيماني فيه من كل مكان,ولا يُوهم نفسه ويُخادعها ليُطبقها في واقعه ويجدها مُجدبة مازالت تنتظر في باطن الأرض..


وكلنا نعلم أننا إذا تركنا وردية التفاؤل,أو قتامه التشاؤم, لنا أن نعلم حينها بأن ثمة خطأ لابد من وقوعه في مسيرة الجنس البشري,,


أسأل الله العلي العظيم ان يُوفقنا وإياكم لما فيه خيراً وصلاحاً لنا ولكم أجمعين,,


مع تمنياتي لكم بالتوفيق في كل الامور,والسداد في الخُطأ,والثبات عند السُؤال,,


هذا والله اعلم,,


وصلى الله وبارك على على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم""
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ـفـــلــسفــــة ـفِـــكـــر......؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفكر الحر :: :: القسم الثقافى والادبى :: :: المنتدى الأدبى العام-
انتقل الى: