الفكر الحر

منتدى شامل وهدفه الأساسى التعبير عن وجهة نظر الجميع باحترام وبدون خوف من أى جهات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه , فإن لم تكن تراه فإنه يراك :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شروق
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 972
الموقع : اعطيتها كل شيء ورسمت لها كل شيء اضات لها كل الشموع ومسحت بيدي لها كل الدموع نسيانها امر مستحيل لاكني نسيت ان النسيان امر مستحيل
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 19/02/2009

مُساهمةموضوع: الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه , فإن لم تكن تراه فإنه يراك :   الخميس 26 مارس 2009, 3:10 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه , فإن لم تكن تراه فإنه يراك :

طلبت صاحبةُ الروضةِ من الأولاد أن يختفي كل واحد عن الأنظار حتى لا يُرى من طرف الآخرين . اختفى الكل إلا واحدا لم يختف . قالت له المرأة " لمَ لم تختفِ أنتَ ؟!" , فقال " كلما أردتُ أن أختفي وجدتُ عينَ الله تراني " !!!.

تعليق :

1-طبعا جواب الولد يدل على غباء أو تغابي , لأن المطلوب من الأولاد الاختفاء حتى لا يُرى الواحدُ منهم من طرف بشر لا من طرف رب البشر .
2- الإحسان هو قمة الإيمان . قال رسول الله وهو يشرح معنى الإحسان " أن تعبد الله كأنك تراه , فإن لم تكن تراه فإنه يراك ".
3- لو كان كل واحد منا محسنا كما يحب الله ورسوله , وكان يراقب الله في السر والعلن , فيما بينه وبين نفسه وكذا فيما بينه وبين خلق الله وكذا فيما بينه وبين الله تعالى , لكان حال أمة الإسلام أحسن وأفضل وأطيب , ولكانت علاقتنا باليهود والنصارى وأمريكا والغرب و ... حالا مختلفة تماما عما هي عليه اليوم .
4- أن تكون محسنا , وأن تراقب الله في كل الأحوال , وأن تعمل حساب الآخرة قبل الدنيا , وأن تبتغي الدار الآخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا , و ... هو الشرط الذي لا بد منه لتـؤدي واجباتك الدينية ولتـهتم بالسنن والمستحبات ولتـترك بعض الحلال خوفا من الوقوع في الحرام .
5- فرق بين من ليس محسنا ولكن نيته حسنة وطيبة , بحيث أنه اليوم طائع وغدا هو عاص . هو يطيع الله لأنه يؤمن بالله ويحبه ويطمع في رحمته ويخاف من عذابه , وهو يعصي الله ليس نفاقا ولكن فقط لأن نفسه الأمارة بالسوء غلبته . ثم هو يعصي اللهَ اليوم ويتوب إلى الله غدا صادقا مخلصا لله تعالى . إنه من الظلم الواضح والبين أن يسمى هذا الشخص أو أن يعتبر منافقا . إن الأمل في مستقبل هذا الشخص دنيا وآخرة , إن الأمل كبير في صلاح أمره في نهاية المطاف , لكن بشرط واحد أساسي هو أن لا يكون مجاهرا بمعاصيه .
6- أغلبية معاصي الناس ( في كل زمان ومكان ) وذنوبهم وآثامهم وخطاياهم راجعة إلى كونهم بعيدين في الحقيقة والواقع عن مرتبة الإحسان . وصدق الله العظيم حين قال " إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه , فإن لم تكن تراه فإنه يراك :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفكر الحر :: :: القسم الثقافى والادبى :: :: المنتدى الأدبى العام-
انتقل الى: